في يوم من الأيام ذهب شاب لخطبة فتاةكانت هذه الفتاه تمثل له العالم بأكمله أحبها لأخلاقها وجمالها وهو في طريقه للذهاب إلي بيت أبيها قابل أحد جيرانها فقام والده بالسؤال عن الفتاه وعن حسبها ونسبها ويستفسر عنها من الجار كما يفعل كل شخص يذهب لخطبة فتاه فقال الجار المنافق حقدا ان هذه الفتاه وحشه وذم فيها فتعجب والد الشاب من ابنه انه كيف يختار فتاه بهذه الصفات فقال الإبن ياابي انا أعرفها من زمان هي ليست كما قال هذا الشخص فرفض الأب وقرر العوده ولم يكمل الطريق اما بالنسبه للجار الحاقد ابتسم لأنه كان يريدها لإبنه كزوجه والفتاة ترفض ابنه لذلك ذم فيهاامام الشاب وابوه
فعاد الإبن حزينا باكيا كيف يعقل ان تكون الفتاة التي احبها هكذا انا اعرفها من زمان
وهو غارق في حزنه قابل رجل عجوز فسأله مابك ياولدي فحكي الشاب له عن القصه وعن هذا الجار الذي ذم في الفتاه التي كان يحبها .فقال له العجوز لاتحزن سأزوجك ابنتي بشرط ان تذهب وتسأل عليها فوافق الإبن وذهب بالفعل ليسأل عن ابنة الرجل العجوز فقال له احد الأشخاص ان ابنته وحشه ايضا فعاد الشاب حزينا فقابله الرجل العجوز وقال له سألت عن ابنتي فأجاب في خجل نعم وقالوا لي انها وحشه فضحك العجوز فتعجب الشاب لماذا تضحك فقال العجوز تعالي معي ياولدي اريد ان اريك شيء
فأخذه إلي منزله وقال له انظر فوجد الشاب المنزل فاضي لا يوجد فيه احد فقال له اين ابنتك فضحك وقال ياولدي انا لا يوجد لدي ابناء من الأساس ولكن اردت ان اجعلك تتعلم درس في حياتك
ألا وهو (ليس كل مايقولونه الناس صادقا فمنهم المنافق والمخادع والكاذب وربما يكون هذا الجار الذي ذم في فتاتك حاقدا طالما انت تعلم انها عفيفة الخلق .الناس لا يتركون أحدا وشأنه فلم يرحموا الميت في قبره سيتركون الحي .إذهب ياولدي إلي فتاتك وتزوجها .
فعاد الإبن حزينا باكيا كيف يعقل ان تكون الفتاة التي احبها هكذا انا اعرفها من زمان
وهو غارق في حزنه قابل رجل عجوز فسأله مابك ياولدي فحكي الشاب له عن القصه وعن هذا الجار الذي ذم في الفتاه التي كان يحبها .فقال له العجوز لاتحزن سأزوجك ابنتي بشرط ان تذهب وتسأل عليها فوافق الإبن وذهب بالفعل ليسأل عن ابنة الرجل العجوز فقال له احد الأشخاص ان ابنته وحشه ايضا فعاد الشاب حزينا فقابله الرجل العجوز وقال له سألت عن ابنتي فأجاب في خجل نعم وقالوا لي انها وحشه فضحك العجوز فتعجب الشاب لماذا تضحك فقال العجوز تعالي معي ياولدي اريد ان اريك شيء
فأخذه إلي منزله وقال له انظر فوجد الشاب المنزل فاضي لا يوجد فيه احد فقال له اين ابنتك فضحك وقال ياولدي انا لا يوجد لدي ابناء من الأساس ولكن اردت ان اجعلك تتعلم درس في حياتك
ألا وهو (ليس كل مايقولونه الناس صادقا فمنهم المنافق والمخادع والكاذب وربما يكون هذا الجار الذي ذم في فتاتك حاقدا طالما انت تعلم انها عفيفة الخلق .الناس لا يتركون أحدا وشأنه فلم يرحموا الميت في قبره سيتركون الحي .إذهب ياولدي إلي فتاتك وتزوجها .
تعليقات
إرسال تعليق